Ahmed's profileلو فرقتنا الأيام تجمعنا ...PhotosBlogLists Tools Help

Ahmed n

Interests
لا مكان للتعاسة في صدري ،، و باحث عن السعادة في نفوس الناس
Photo 1 of 40
January 19

وقت فراغ!؟

 

حروف منثورة..على قارعة طريق ..ومن الغباء أنها تنتظر عاشق ثائر..ليجمعها..فلنبدأ
.
.
.

أدوات قتل...على شفاه ناعمة....سابحة في النعومة....ومطلية بالرووج...يفوح منه عبق العود الهندي....وبعد البحث أتضح أنه ((غليون))
.
.
.
.
رنين هاتف....يعلن قدوم صوت ناعم....لآذاني الخربة...من الأمطار الملوثة...بكل أنواع أصوات النشاز الذكوريه...

الوووو
=
نعم
-هل أنت......
=نعم هو أنا -كدت أحلف-
-كأن صوتك تغير
=انه في اشد حالات ...حنانه و رقته...فرحا" بصوتك
-وهل تعرفني..؟
=يكفي أن قلبي يعرفك
-كيف...؟
= لقد رآكِ واقفة عند عاشر نبضه بعد الألف صباحا…وتتبعك حتى النبضة المائة بعد الألف عندما أستقليتي مهجتي...حتى أنكِ لم تدفعي أي ثمن لتذكرتك!
-هل هناك شهود...؟
= لا....كلهم غابوا عن الوعي...لم يتصوروا أن يروا أنثى بحسنك
-من هم ...؟
= جوارحي
-وهل ترى بالهاتف...؟
= الروح ترى أكثر من...العين
-هل تريد أن تبدأ معي...؟
= لا…أريد أن أنتهي بكِ
.
.
.
.
.

ورود مقلوبة...على امتداد الضجر....تنتظر أن ينظمها الصمت...فقتلها الصراخ
.
.
.
.
في كبد المساء……والسكون يجتاح كل أجزائي…..تخيلت هذا الحوار

هي:أحتاجك..!
هو:وأنا أيضا"…!
هي:لم يخطر ببالي أنك تحتاجني..!
هو:نعم أنا لا أحتاجك..!
هي:ولماذا تقول أنك تحتاجني..!
هو:أنا أحتاج احتياجك لي..!

 

January 16

لكِ انتي حبيتي

ااصمت ...
أم أتجاهل أمواجا تعبث بي ..
ااعتزل الكتابة...؟؟
أم اسجن مشاعري وأقيد مشاعري ..
هراء ما ادعيه ..
فلست أقوى من أن امنع قلبي من الذوبان في عالمك..
والانصهار في أشواقك..
احبــــــــــــــــــــــك..
ولم اعد اعرف غيرها ..
أصبحت سمفونيه اتغني بها..
وأتقن الترنم بها..
احبك أكثر من إي شي..
اكبر من المجرات الكونية التي تسبح في فضاءات
الدنيا الرحبة..
فكيف بقلبي الصغير أن يحمل وحده حبك..
عفوا حبيبتي ..
أن قلبا واحدا كالدنيا ..
لا يكفي ..
لان حبك يحتاج إلى مليون قلب..
همي الوحيد أن أجعلك سعيدة..
وحزني العميق عندما اشعر بدمعتك تختنق
بقيود أجفانك ....وعذابي لشوق ابتسامتك..

أيتها الساكنة عروق الفؤاد ..
أسقيك عطائي من نبع حبي..
واظمئ إن لم تشربيه..

January 15

سوالف و قصص من صديقي الجاكور

مساء الخير..

 

حياكم الله يا ربعي و هلي و ناسي

 

لي صديق تاج راسي بو بدر الجاكور

 

حب يثري بعض السيولفات هنا في مساحتي الخاصة

 

طبعا اهو نزله في كومنت وانا بدوري بنزله في بلوق خاص فيه

 

لاني احبه موت هذا البني ادم لانه الوحيد من الشباب اللي مشيت وياه و عمرنا ما تزاعلنا ولا تهاوشنا مع بعض

ولانه يعرفني عدل مدل حبيت يشاركني هني في مساحتي هذه و ان شاء الله سيكون بامكانه بعدين ينزل مباشرة خارج المومنت ..  

 

اترككم مع سالفة السودة .....

 

 

ملاحظة :  اللي تحت بالون الارجاوني هو كاتبه من غير تحريف ..  

=================================================

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

 

أعزائي قُراء المنتدي الجميل وعلى راسهم صديق العمر عكش عكاش أود اولآ أن تقبلوني صديق أن شاء الله دائم في صفحات هذا المنتدى وأن اكون خفيف الكلام عبر قصص في الحارة وخصوصا مع رفيق دربي بو عكاس وكما انوه السادة القراء انه تم تهديدي بالطرد بووووووز من قبل بو عكاس اذا

تخللت القصص بعض المقتطفات المحرجة وخصوصا على بو عكيس

 

طبعا سوف اسرد في هذا اليوم قصه مغامر مع بو عكيس هو الوحيد الذي يعرفها في الشباب كلهم الا وهي ( السودة ) طبعا اتوقع من الجميع او الاغلب مثل ماشاهد الصور في المنتدى لبوعكيس شافاه الله من كل مكروه انه على الكرسي المتحرك بما معناه في اعتقاد الجميع انه محروم من الذهاب إلى اغلب الأماكن لاولله غلطان إلى عنده هذا الظن لأن بوعكيس راح أماكن الجني الازرق يخاف يروحان وهو جني وخصوصا وهو صغيوووووورن يمه منه حوسه حوسه حد حده

السالفه ما فيها أني كنت جالس في الحاره بأمان الله جاني المزعجاني وطلبني طلب قلته امر يابو نادر هذا قبل ليكون بونا.....

قال ...... ابي اروح السوده

قلت.........انت صاحي ولا في مخك شي

قال .....اصحى منك

بيني وبينكم قلت اخذه على قد مخه بس طلع الرجال معزم

طبعا لك الحق عزيز المهتم تسأل عن السوده وشهي السوده وأين تقع وش معنى هي مو غيرها وله معزم الذهاب لها

اقول ........ السوده في نهاية الثمانينات كانت منطقة في شمال الحي يتخلل الذهاب لها مشوار والله يقطع القلب وكان الاولاد في الحاره يذهبون لها لقضاء وقت استجمام وراحه بعيد عن الضوضاء وكنت انا واحد منهم طبعا وحنا صغار كل شي عادي تعرفون

السوده وما بها

السوده هي عباره عن مكان تجميع المجاري اي ولله يا جماعة الخير يصب في البحر وكنا نفكرها بركة عاملتها الحكومه لنا يعني مركز ترفيهي

طبعا بو عكيس خذة العزة وشلون عيال الحارة يروحون يتسبوحن في البركة وأنا بوعكيس ماروح امسكت غلط عنده ذاك اليوم ولا شاف احد في وجهه الى أنا

وبدأة الرحلة حيث قمت بدفع بوعكيس ما يقارب الساعة ونصف الساعة في شق الطريق الى السودة وتخلل الطريق الكثبان الرمليه وكم تغريزه على الطاير وتقطعت يديني ورجولي من المشي وما بقة قزازه ما دخلت في رجلي شوفوا انتبهو ترى بس عشان بو عكيس علشان لايقول هذى اخر الصداقة اطلبك وماتوديني

 

توقعوا

توقعوا

توقعوا

بعدها شلي صار

بتموتون من الضحك على انا خصوصا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قال بس هاذا ليى خبونا عليها عيال الحارة

 

 

قم نرجع

 

 

يعني معاناه مرة ثانية

 

 

الصراحة من ذاك اليوم وأنا ذاله فيها من يتكلم ولا يقول شي عني

 

اقوله كل هوا نسيك يوم اوديك السوده

 

اتمنى ان تجبكم القصه ...........واليكم المزيد اذا رغبتم عبر تعليقكم على اول القصص وهناك المزيد من الاثاره

 

Published By قصص مثيرة من (جاكور ) - January 15 12:07 PM

January 12

موعد!




سيدة لها مخالب ...(قطة) ربما !

رجل خرج من محل الحلاق ...مستعجلاً
نسي وجهه


زجاجة عطر..لم تصل
سببت له تسمم

وردة من بائع زهور يقف
أمام المستشفى !

وجدوها في جيب ثوبه


نسي أن الكرت المعلق بأحد أوراقها

مكتوب به


)
مع تمنياتي لك بالشفاء العاجل )

January 08

هي كذا

 

هي كذا
ضم يدك ومد الإبهام واشر فيه لتحت..
هي كذا

دنيا الم عشتها
مدري إلى متى تبقى بدون ألوان
هي كذا
من عرفتها وهي هم في هم
أو
هموم في هموم
وش اذكر وش اخلي
فقدان أمي
دمعه ذكراها طول فتره غيابها
وش اذكر وش اخلي
مرض أبوي وإلا حظ اخوي
هي كذا
دنيا عرفناها كذا
ماعطتنا فرصه نشكيها إليها
ماعطتنا فرصه نفرح حتى لو في ابتسامه كذابة
ماعطتنا فرصه نبكي حتى لو بدموع مرتابة
بس الله خلقنا وما نسانا
عرفنا إن الفرج في يديه
نرتجيه كل يوم عسى هموم جريح الدنيا يشفى
نرتجه كل يوم عسى جو الهموم اللي عشناه يصفى
وش هالدنيا
إلى متى تبقى كذا
عرفناها كذا
ضم أيدك وارفع الإبهام واشربه تحت
هي كذا

January 06

بعثرة حروف 2

مثل كرة صغيرة .. جلستُ على الدكة بجانب الباب ..

أعبث بعود خشبي هزيل ..

أرسم على الرمل قلوبا ..

وجوها تضحك ..

و قبائل غيم ..

أغفو ..


أسرح ..


أذهل ..



فلا أجد على الرمال .. إلا آثار قدميه الكبيرتين ..
.
.
.
عاد ليسحق أحلامي .. !

 

 

 

 

 

January 03

في المرسم..

 

انتابتني الرغبة في الرسم...فهرعت على متن الخيال..دخلت مرسم الأحلام..جهزت أدواتي..فرشاتي..أوراقي...وألواني التي ألون بها الدنيا...

ثم...

بدأت الرسم
.
.
.
.
.
.

 

 background, device, artistic, applicator, graphic, art, palette, mess, creativity, colour, material, painting, colouring, creative, paint, color, brush, close-up, tool, oil, imagination, artist, implement, visual, shading, supplies, watercolor

اللوحة الأولى...."عمر مضى"

 

رسمتها بألوان باهتة... لوحة طفولية قزحية...رسمتني فيها وأنا طفل عمره ثمان سنوات...بيده دمية جميلة..وباليد الأخرى قطعة "حلوى" ..

التهمْها وهو يبتسم لقرص الشمس...ثم وضع الدمية جانبا...وركض ..

ركض..ركض

حتى ألق بنفسه في عرض البحر...استسلم للموج..داعبه...ضحك لعمقه...

جرفه إليه...هو يحبه..وهو كذلك...

لكنه تذكر وصية أمه بأن لا يذهب بعيدا...وضج في أذنه ما سمعه من الجيران عن تلك الفتاة التي احتضنها البحر للأبد ولم يرجعها...تساءل في نفسه..."أكان يحبها أكثر مني؟؟"..ابتسم له في غيرة..فكافأه البحر بموجة عاتية..

عاد للشاطئ..وهناك..بنى قصرا من الرمل...ثم رسم قلبا محاه الموج...ثم أخذ يجمع بعض الأصداف والقواقع...


لفح الصيف كتفيه ووجنتيه..فبدا محمر خجلا...قبلته الشمس قبل أن تغرب...وجاء النسيم الحنون ليدثره..فهاهو قد نام على الرمال...


أيها الطفل...يا أنا...كم تثير الشفقة في نفسي عليك...
قمت ..وحملته..ضممته..لثمت ما بين جبينه...

تأملته في وجد...كنت سأوقظه لأحكي له عني..أو ربما "عنه " الآن...

أحكي له عن دربه..

عن وهجه..

عن عمره المخضب بخربشات القلم...

عن زهوره التي زرعها في الحديقة أمس..ثم ماتت..

عن صوته الذي كان يغني ثم نسي لحن الحلم الجميل..

لكني آثرت أمام كل ذلك السلام أن أدعه نائم...فحتما سيستيقظ ليواجه قدره...

تظرت إلى قلبه...فوجدته أبيضا كالثلج...رسمت بفرشاتي في بياضه "قبلة" ..وهمست له..." كم ستتعب صاحبك"...تسللت بهدوء حتى لا أوقظه...

ورحلت إلى بيتي المرسوم في آخر الدرب...!!

.

.

.

 

اللوحة الثانية.."لن أنسى"

 

كانت لوحة فارغة...لونها قاتم..وثمة إشعاع يتوهج في أقصاها ...
.
.
.


تلك عينيكِ..

رسمتها وأودعتها كل الشجن...

رسمت حاجبيها ...ونظرة كأنها البحر بكل ما فيها فيه...

رسمت خطوات واهنة نحوها..

ودرب طويل طويل إليها..

وصلت ...توقفت عند أهدابها..

...
كدت أن أرسمني داخلها..

.
لكنني ..

أحجمت..

تحسست وجنتي...كانت دمعة لاهبة قد فرت من عيني أنا...
غمست فرشاتي في لون دمعتي...

وحول عينيكِ رسمت بدموعي إطارا...نزعت الإطار والصورة من اللوحة..
.
.
أودعتها قلبي..


نظرت إلى اللوحة...ما زالت قاتمة..لكن بلا إشعاع في أقصاها...!!!!

.

.

.

 

اللوحة الثالثة..."عالم يهذي"

 

 

كانت لوحة كبيرة..كبيرة...أرضيتها سوداء...

كانت تحمل خربشات كثيرة...
هنا خطوط حمراء دامية تسيل بحرارة...
وهناك زهور وردية ذابلة...وثمة خطوط صفراء ترقص على أنقاض دوائر خضراء...وهناك لون أبيض خافت يحلق عاليا...يصوب الأسود نحوه فوهات حقد مجنونة...

مثلثات زرقاء تموج غاضبة..وفي الطرف الآخر...براكين برتقالية تتفجر لاهبة...

درب بنّي على أطرافه نمت أعشاب خجولة...تصارع ذلك الضباب الرمادي الجائع...

صوت بنفسجي يصرخ بشدة...وآخر لا لون له يهذي بحمق...وثالث فيروزي يترنم بعذوبة...

قوس قزح بألوانه المدهشة مرسوم في طرف اللوحة...وفي الطرف الآخر..نهاية طريق مسدود ختم بجدار كتب علية "النهاية"

اوووووه...

رأسي يكاد ينفجر...

لماذا أرسم لوحة تهذي هكذا.....؟؟!!

قمت مسرعا ..أطفأت صوت المذياع...وخرجت من المرسم...!!!

 

 

 

تحيات ...

 

طائر النورس

January 02

رثاء في ام عبد الله جارتنا

يا أيتها النفس المطمأنة ارجعي لربك راضية مرضية

 

للأسف اليوم العصر سمعت خبر مزعج ، ألا وهو وفاة جارتنا أم عبد الله اللي ساكنة عندنا في العمارة .. اثر حادث اليم صار لها من قبل كم يوم .. وهي تخطر الطريق في كورنيش الدمام بعد ان قامت بتسوق ملابس العيد لأطفالها ..و قدام اطفالها و عيال اخوانها و امها ..  وجاتها المنية وهي في عمر الزهور

 

و للأسف ما سمعت الخبر إلا اليوم ..

 

و عن طريق أم ناصر اتصلت عليها جارتنا اللي طلعت من العمارة قبل اسبوع ..

 

لا حول ولا قوة إلا بالله ..

 

المسكينة عندها ولدين و بنت أكبرهم عمره ثمان سنوات ..

 

والمشكلة الأكبر أهي إني ما عندي رقم زوجها بو عبد الله أنعزيه ولا اعرف أهم وينهم في الأحساء كان نتعنى لهم ..

 

 

من جد قلبي انقبض لما سمعت الخبر .. و تأزمت كثير ..

ما لي خل شي مرة ..

 

لا  حول ولا قوة الا بالله

 

 

January 01

بعثرة حروف 1


أمسكت به جيداً
وقبضت عليه بكامل قلقي ,
عانى من الإمتلاء وزخم ساخن
على غفلة .. سقط مني وانكسر ..

كأس .. وليس قلبي !


فاشل بالكذب ؟



نعم



الكأس لا ينفرط دماً !

December 30

انتحار

لم يعرفها أحد


تلك الفتاه الملقاة في بحيره دمها

نزفت ذكرياتها المتواضعه , صمتها الدائم , حيرتها المتوتره

سهرها الطويل , فناجين القهوه المرة

والهالات السوداء التي كانت تلتصق بجفنيها

كلهم تسللوا في صمت

وغادروا جسدها المنهك

لم يعرفها أحد

إلا ذلك الموس الفضي الذي أبحر في شريانها

وحده كان يملك الحقيقة كاملة